بالموقع تجد جميع أخبار مدرستنا وتجد أيضا أبداعات معلميها وطلابها ومشاركاتهم المتميزة


    شخصيات اسلامية عظيمة

    شاطر
    avatar
    ايمن كمونة

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    شخصيات اسلامية عظيمة

    مُساهمة  ايمن كمونة في الإثنين يونيو 22, 2009 10:38 am

    القعقاع بن عمرو
    ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً
    مقداماً ثابتاً في أرض المعارك وبجوار شجاعته وشدة باسه على أعداء
    الله كان من شديدالذكاء وذا عبقرية عسكرية في إدارة المعارك ويظهر
    ذلك في موقعةالقادسية.
    بعض المواقف من حياته مع الرسول :
    للقعقاع مواقف مع الرسول وكان صلى الله عليه وسلم يخاطب من أمامه
    بما يحب أو مما يؤثرفي نفسه ولما كان حديثه مع القعقاع وهو رجل
    يحب الجهاد يكلمه النبي عن الإعداد للجهاد فيقول سيف عن عمرو بن
    تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال: قال لي رسول الله : ما أعددت
    للجهاد؟ قلت: طاعةالله ورسوله والخيل قال: تلك الغاية.
    آثره في الآخرين) دعوته ـ تعليمه)
    لقد كان للقعقاع أثراكبيرا في نفوس الآخرين ففي اليوم الثاني من
    معركة القادسية أصبح القوم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة
    من الشام وكان هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن
    عمرو التميمي، وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس،
    وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع فلما وصلوا تبعتهم العشرة
    الثانيةوهكذا حتي تكامل وصولهم في المساء فألقى بهذا الرعب في
    قلوب الفرس فقد ظنواأن مائة ألف قد وصلوا من الشام فهبطت هممهم
    ونازل القعقاع أول وصوله فقتله، ولم يقاتل الفرس
    بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم

    بإصلاحها وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة وأمرهم
    القعقاع أن يحملوا علي خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة ففعلوا بهم هذا
    اليوم، وبات القعقاع لاينام فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم
    فيه بالأمس، وقال: إذاطلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة، ففعلوا ذلك في
    الصباح فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس. وابتدأ القتال في الصباح
    في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس، والفرس قد أصلحوا التوابيت
    فأقبلت الفيلة يحميهاالرجالة فنفرت الخيل ورأى سعد الفيلة عادت
    لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع: اكفياني الفيل
    الأبيض، وقال لحمال والربيل: اكفياني الفيل الأجرب، فأخذ الأولان
    رمحين وتقدما نحوالفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عينيه فنفض
    رأسه وطرح ساسته ودلي مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه، وفي هذه
    الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء
    فكان القتال حتي الصباح فلم ينم الناس تلك الليلة وكان القعقاع محور
    المعركة. فلما جاءت الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم
    وعلاه الغبار.
    ما قيل عنه:
    (ـ لصوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل (أبو بكر لصديق

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 2:22 am